الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

230

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

ومن هذا القبيل : أنّ من همّ بحسنة فلم يعملها كتبها اللّه عنده حسنة كاملة كما في الحديث الصّحيح . وقرأ الجمهور بِما تَعْمَلُونَ بالمثناة الفوقية . وقرأه أبو بكر عن عاصم بالمثناة التحتية فيكون ضمير الغيبة عائدا إلى نَفْساً الواقع في سياق النفي لأنه عام فله حكم الجمع في المعنى .